أنت هنا

انبثق برنامج أبحاث المؤشرات الحيوية من أحضان مختبر أبحاث داء السكري والغدد الصماء، الذي يعد أحد المختبرات البحثية بقسم الكيمياء الحيوية بكلية العلوم.

ومن تاريخ نشأة المختبر الذي تأسس عام 1406هـ كأحد المختبرات البحثية والتعليمية في قسم الكيمياء الحيوية بكلية العلوم حتى توجيه معالي مدير الجامعة بتاريخ 25/1/1431هـ بتحويل مسمى المختبر إلى (برنامج أبحاث المؤشرات الحيوية)، والمختبر يركز علي البحث في المسببات الجزيئية على مستوي الخلية أو دم الإنسان في الأمراض المزمنة، التي يعد انتشارها على مدى العقود الخمس الماضية مؤشراً على خطورة هذه الأمراض على صحة الأفراد والمجتمعات، ومنذ إنشاء هذا المختبر فقد شارك وما زال يشارك في البحوث التي تعنى بالمسح الوبائي لانتشارها. خصوصا داء السكري، وأمراض القلب، والضغط، وارتفاع الدهون .

وتعد المسببات الجزئية والخلوية مؤشرات لها دلائلها العلمية والطبية لحدوث هذه الأمراض. ومن هنا فإنها أصبحت دلائل علمية وطبية يستدل بها على حدوث هذه الأمراض ومراقبة تطورها ، بالإضافة إلى استخدمها لمراقبة التأثير الدوائي.

وخلال هذه المسيرة التي امتدت على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاما، شارك الباحثون في المختبر في تأسيس خلفية علمية واسعة ذات خبرات علمية عالمية من واقع تجهيزاته والمستوي العلمي العالمي للكوادر المؤهلة التي تعمل في مجالات أبحاث هذه الأمراض. ومن هنا فإنه يتوجب رصد الإنتاج العلمي من خلال دعم الجامعة لهذا المختبر بالتجهيزات والمستلزمات البحثية، وأيضا من خلال دعم وتشجيع الكوادر الوطنية وتشجيعهم على مواصلة دراستهم وأبحاثهم .